قصيدة عام على الفتح
عامٌ على الفتحِ أحيا الشرقَ والبلدَا
لا عزَّ إلا لمن للهِ قد سجدَا
والأرضُ زُفَّت بثَوبِ النصرِ معلنةً:
دمشقُ عادتْ .. سلوا “الأَمْويَّ” أو “بردى”
سلوا المدائنَ والحاراتِ قاطبةً
لا “بعثَ”.. لا وحشَ.. لا سفّاحَ.. لا أسدا
ولا جحافلَ من ألوانِ حقدِهمُ
تقاتلُ الشعبَ تشوي الروحَ والجسدا
أمضَوا عقودًا من الإجرام في بلدٍ
وزرعُ “باطلِهم” “بالحَقِّ” قد حُصدَا
مَن رامَ غدرًا بشامِ العزِّ يُرْمَ بما
نالَ “الفلولَ” أو “الهجْريَّ” أو “قسدا”
إن تُمنعِ الشامُ من تمكين نهضتها
فاللهُ يُملي.. وخيرُ اللهِ ما نفِدا
واللهُ أكبرُ ربُّ الكونِ يحفظها
والله أكبرُ .. قَهّارٌ لِمَن جَحَدا
التاريخ: يناير 11, 2026